???? زائر
| موضوع: أنا و المطر.., الخميس يناير 07, 2010 1:08 am | |
| البرقُ يعصفُ والرياحُ تثورُ الغيمُ يغضبُ والسماءُ تمورُ جُرحٌ تبدد لحنهُ زمنأ ما زال حياً في الصدورِ يغيرُ
الكمنجاتُ تبكي وتعزفُ ألحانها والمطرُ ينزف من سحاب المُزنِِ هاوياً وأنا تلك الشمس القادمةُ من عُمقِ البحرِ الدفين أحيا بين ربوع الماضي وجداولِ العمرِِ الحزين
الأطفال يسيرون وتغمرُ عيونهم البراءة الفتيات يحدُون خطاهم تحت السماء ويحملن المظلاتِ خشية البلل شعوراً بغمرةِ الحبِ الجميل جدتي ترقبُ النظر من خلف شباكها الفيروزي العتيق وأنا عاشقٌ تحت المطر أُحدقُ في سماءِ ربي بالنظر وأنا ضميرُ السكونِ المستحيل وأنا الطيفُ الواقف حتى ينكسرُ الموجُ في حصى البحر في لحظةٍ أخذتني غفوة الماضي لم أعُد قادراً على الصمت بين رموش القمر وجفون الشمس العاشقة رسمتُ بريشتي على ورقةٍ بيضاء مركباُ يأخذني معكِ إلى آخرِ الدُنيا
أنثى المطر يا نوراً تبدد جُنحَ ليلٍ أسودِ أنا الزمانُ الآتي من بُرهة المستحيل يا أيها البعيد أنا قادمٌ من سحاب الغيث تزورني عيناكِ كــ الندى كالطيف في لحن القوافي يا أيتها الأنثى التي أحتاجُ إلى ذراعيها في وقتِ صمتي وضعفي
تعلمتُ أبجدية الينابيع ورسمتُكِ على دفاتر المطر وشراشف الثلج وجبهتي تتوشحُ بالحناء ظالمةٌ أنتِ وعيناكِ سريرانِ تحت المطر أفراحُ أحزاني تعزفُ أنشودة المطر عيوني تدمعُ من دموع السماء شراييني تسري بها ماء الدماء وأنا من مطر السماءِ بلا خجلٍ أغارُ كالنساء وكيف لا أغارُ..!وأنا عاشقٌ وروحي لروحها الفداء والقطراتُ تُداعبُ الوجناتِ برقةٍ تلك التي إنتهبت من الورد حُمرته وتلامسُ الأثوابَ والأصداء
حبيبتي هيا بنا نفشي سر المطر على مدى الصوت والحنين يا حنين الروح إني أُجيدُ صناعة الحب من دفءِ هذا الكون العميق ومن لدن هذا الضباب السقيم ومن هنا سافر طيفُ المساء ورحلَ الشوقُ وعم الفُراق من هنا بدأ العشقُ والعناق
يا صديق الليل ويا نبع الصفاء يحاصرُني الهمُّ على إمتداد الغيوم ولو أسررتُ للشمس سرُ شوقي إليك لهاجرت نحو المساء ولصيّرت صيفنا إلى شتاء وخريفنا إلى شتاء وربيعنا إلى حنين اللقاء
وتحت صوتِ الريح..ما زالَ الحُبُ يسير من اجمل قُبلةٍ ترحلُ إلى وجنتيكِ لأجمل وجهٍ على مدار البسيطة وأنا أقطفُ صمتي على مدارِ الحضور
حبيبتي أعشقُ منكِ نبضُ الحُب وهمسُ النجوم المسائية وحينَ أُحبكِ حنيني إليكِ لا يعرفُ التكرار جراحُ كوني قد خلت متعبةً كالسناء وجراح وجدي ما خلت إنها سِرُ البقاء وما زِلتُ أنا وأنتِ والمطر وحبيبتي تنسجُ عقداً من خيوط الشمس بياقوت الأحلام وصمتٌ يتبعه صمت.. وللصمتِ حدوده وللبرد الثلجي أسوارهُ الدافئة
السماءُ إنشقت وأذنت لربها وحُقت والليالي بلقانا حانيات يا عُمرَ العُمر..حولتِ عذابي ألحاناً بعد كُل مساء وعند كُلِ لقاء أخافُ على بحرِ الدفا من ليل الشتاء أن يُصبح خريف
في غاباتِ الكلمة صَداحُ الصامتين يرسمونَ الحروف بنقاط الدموع وأنا سأسبحُ في بحورِ نفسي وأعانقُ الموج بأشواقي وتتساقطُ دموعي لذكرى ماضٍ أدبر وسأعيشُ الحاضرُ الذي أقبل وانتظرُ ما يخبئه لي القدرُ الذي أحيا
وقفة ........................ لا أدري هل تحدثتُ عن المطر أم عن حُزن الشتاء لكن... أكثرُ الأفراحِ حُزناً أن تكونَ شاعراً من نزف قلمي منقوووووووووول |
|
sandy38 نائبة المدير العام
مساهماتى بمنتدى الجامعه : 12691 العمر : 33 دعاء المنتدى : قل لن يصيبنا الا ما كتبة الله لنا تاريخ التسجيل : 24/10/2009 نقاط : 55108
| موضوع: رد: أنا و المطر.., الخميس يناير 07, 2010 3:01 am | |
| خلاص حدمع يا فوكس ميرسي ليك | |
|
???? زائر
| موضوع: رد: أنا و المطر.., الخميس يناير 07, 2010 1:11 pm | |
| - sandy38 كتب:
- خلاص حدمع يا فوكس
ميرسي ليك دموعك غالية علي أختي العزيزة |
|